المشهد اليمني

الانتقالي يصعّد ضد الشرعية في عدن .. ويغيّر اسم لواء الحماية الرئاسية ويضع علم الإنفصال على بوابته

صعّد المجلس الانتقالي الجنوبي، من إجراءاته ضد الحكومة الشرعية، لوقف مساعيها واستئناف مهامهما الإدارية في المؤسسات الحكومية بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوبي اليمن).

وقالت مصادر محلية، إن قوات تابعة للمجلس الانتقالي، أقدمت الأثنين على استبدال اسم “اللواء الثالث حماية رئاسية” التابعة للرئيس هادي، الذي يتخذ من العاصمة المؤقتة عدن مقر له.

وذكرت المصادر، أن قوات الانتقالي غيرت إسم اللواء “اللواء الثالث حماية رئاسية” إلى “اللواء الثالث صاعقة” مضيفةً علم الإنفصال وشعار الانتقالي إلى جانب الأسم الجديد الذي تم رفعه على البوابه الرئيسية لـ مقر اللواء في عدن.

يأتي ذلك التصعيد من قبل أنصار الانتقالي في الوقت الذي يفترض أن يتم تسليم مقر اللواء الثالث حماية رئاسية إلى الحكومة الشرعية، وذلك بموجب اتفاق الرياض الموقع بين الجانبين براعية السعودية.

وتعرضت القوات العسكرية الحكومة، إلى العديد من الكمائن، التي تسببت في مقتل وجرح العشرات من الجيش الوطني، من قبل قوات الانتقالي في محافظة أبين، بهدف منع وصول اي قوات للشرعية إلى عدن. وتشهد أبين توتراُ عسكريا على إثر تحشيدات يقوم بها المجلس الانتقالي، الذي يعتزم استكمال السيطرة على أبين، وباقي محافظات الجنوب.

وبدء أنصار الانتقالي في التصعيد لعرقلة تنفيذ “اتفاق الرياض” منذ الساعات الأولى لتوقيعه، بهدف مواجهة عودة القوات العسكرية التابعة للشرعية إلى عدن.

وكانت قوات الانتقالي رفضت إزالة علم الانفصال من المرافق الحكومية، بالإضافة إلى منع موظفي المؤسسات الحكومية من ممارسة مهامهم الوظيفية عدن.

وفي الخامس من نوفمبر الماضي، وقعت الحكومة الشرعية مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا “اتفاق الرياض”، في مسعى لإنهاء الصراع بين الطرفين اللذين تقاتلت قواتهما، وتبادلتا السيطرة في محافظات جنوبية، بداية أغسطس/ آب الماضي.

ويواجه اتفاق الرياض عراقيل جمة للتطبيق على أرض الواقع، ولم يتم تنفيذ أي شيء من بنود الاتفاق سوى عودة “شكلية” لبعض وزراء الحكومة إلى عدن، فيما لا تزال الترتيبات الأمنية والعسكرية قيد التعليق مع تبادل الحكومة والانتقالي الاتهامات المتبادلة بعرقلة تنفيذ الاتفاق.

الوسوم
اسم الإنفصال الانتقالي الحماية الرئاسية الشرعية بوابته ضد عدن علم على في لواء ويضع ويغير يصعد

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق