عدن تايم

الصحافة اليوم: انهاء إحتكار "العيسي" و" اتفاق الرياض" فرصة مهمة لعدن

تناولت الصحف والمواقع الخارجية العديد من الأخبار السياسية المتعلقة بالشأن اليمني في اعدادها الصادرة، اليوم الأحد، ورصدت عدن تايم” أبرز التناولات الصحفية والبداية من صحيفة الخليج” وتحت عنوان:

“اتفاق الرياض” فرصة مهمة

قالت الصحيفة: اعتبر رئيس الوزراء معين عبد الملك، أن «اتفاق الرياض» يمثل فرصة مهمة لمدينة عدن؛ لاستعادة مكانتها السياسية، ودورها الريادي، مشدداً على أهمية دور منظمات المجتمع المدني في إنجاح تنفيذ الاتفاق، الذي يستوعب المصالح المشروعة للقوى السياسية في إطار بنية الدولة، ويؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والإصلاحات، وتوحيد الصفوف باتجاه استكمال إنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

ملحق بسفارة اليمن في تركيا يستفز مواطنيه بتصريحات عن العثمانيين

وبحسب موقع إرم نيوز” استفز الملحق العسكري للسفارة اليمنية لدى تركيا، عسكر زعيل، اليمنيين من خلال إشادته بفترة الحكم العثماني لبلده بين عامي 1583 و 1918، باعتبارها الفترة التي شهدت ”نهضة عمرانية فريدة“، وهو ما أغضب الكثير من الناشطين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

الشرعية تنهي إحتكار “العيسي” لإستيراد الوقود في المناطق المحررة

من جانبه قال موقع اليمن العربي: نجحت الحكومة اليمنية في إنهاء إحتكار رجل الأعمال والمسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية، احمد صالح العيسي، لعمليات إستيراد المشتقات النفطية في المناطق والمحافظات المحررة، وذلك في إطار تحركات الحكومة لإنهاء الإختلالات والقضاء على الفساد .

مقتل وإصابة 42 «حوثياً» في جنوب الحديدة وحيفان

قالت صحيفة الاتحاد: قتل وأصيب ما لا يقل عن 32 عنصراً من ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن، أمس، في هجوم فاشل على مواقع القوات الحكومية المشتركة بمديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة الساحلية غرب البلاد. وقال المتحدث باسم القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، لـ«الاتحاد»: إن القوات المشتركة صدت في وقت مبكّر أمس، «هجوماً كبيراً» شنته ميليشيا الحوثي على مواقع تابعة للواء الثالث مشاة شرق مديرية الدريهمي، 20 كيلومتراً جنوب مدينة الحديدة الميناء الاستراتيجي على البحر الأحمر.

ميليشيا الحوثي تفخّخ طريق السلام

بدورها قالت صحيفة البيان: لم تترك ميليشيا الحوثي أي فرصة للسلام إلا وأعاقتها أو مجالاً لمضاعفة معاناة اليمنيين إلا وهرولت نحوه. ومثلما حفرت الميليشيا المزيد من الخنادق أمام تنفيذ اتفاق استوكهولم، كثّفت تصعيدها في وجه مساعي عقد جولة جديدة من محادثات السلام كان الكل يراهن على أنها ستكون مدخلاً لإعادة الاستقرار لليمن.

تصعيد للميليشيات في الحديدة ونزع ألغام حوثية شرق صعدة

وفي خبر لصحيفة الشرق الأوسط” كثفت الميليشيات الحوثية خلال اليومين الماضيين، من قصفها على القرى السكنية ومواقع القوات المشتركة في عدد من المواقع في مختلف المناطق بمحافظة الحديدة، خصوصا بمديرية التحيتا، جنوب الحديدة، حيث تركز القصف العنيف على منطقة الجاح.
واستهدف الحوثيون الجمعة، مواطنا في حيس، جنوب محافظة الحديدة، غربا، وذلك في إطار استمرارهم في التصعيد من انتهاكاتهم وعملياتهم العسكرية في المحافظة الساحلية. وأفاد المركز الإعلامي لقوات العمالقة المرابطة في جبهة الساحل الغربي بمقتل الشاب عبد الله سعد قبيع البالغ من العمر 25 عاما برصاص الميليشيات أثناء أدائه لصلاة الجمعة في مسجد قرية بيت مغاري بمديرية حيس.
إلى ذلك، أتلف الجيش الوطني كمية جديدة من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في مناطق متفرقة بمديرية باقم شرق صعدة، شمال غربي، وفقا لما أورده موقع وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، إذ أوضح أن «فريقا هندسيا تابعا للجيش الوطني أتلف 1000 لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة في باقم شرق محافظة صعدة».

مقتل 5 آلاف حوثي.. والخلافات تنخر صفوف المليشيا

وفي الخبر الأخير من صحيفة عكاظ”: اعترفت مليشيا الحوثي أمس (السبت) بمقتل 5 آلاف من مسلحيها بـ«حجة» خلال الفترة الماضية، معظمهم من الأطفال. وأقامت معرضا لصور قتلاها في ملعب حورة بمقر المحافظة، في محاولة لتحقيق أهداف حملاتها التي بدأتها قبل أيام للبحث عن مجندين جدد من الأطفال تحت مبرر الانتقام، خصوصاً في ظل الخسائر التي منيت بها.
وكشفت مصادر قبلية لـ«عكاظ» أن المليشيا تواجه أزمة طاحنة في أعداد المسلحين، ما أفرز خلافات داخلية، إذ يرفض المشرفون والأسر الحوثية الذهاب إلى الجبهات ويكتفون بحصد الإتاوات وجمع الأموال، فيما تصر القيادات العليا للحوثي على ضرورة استبدال المشرفين والموظفين الذين يستطيعون القتال بمشرفين من المعاقين من ضحايا الحرب التابعين لها.

الوسوم
quotالعيسيquot إحتكار اتفاق الرياضquot الصحافة اليوم انهاء فرصة لعدن مهمة وquot

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق