المشهد اليمني

الكشف عن أسباب ارتباك الشرعية على الصعيدين السياسي والعسكري

كشفت صحيفة “العرب” اللندنية اليوم في تقرير لها، أن حالة الارتباك داخل “الشرعية” اليمنية، في التعامل مع الملفات الساخنة على الصعيدين السياسي والعسكري هو نتيجة لعوامل عدة من بينها ازدواج المصالح والتوجهات وتنامي الدور الذي يلعبه التيار القطري في الحكومة إضافة إلى تفشي الفساد وبروز طبقة من السياسيين الذي استطاعوا بناء شبكة مصالح عابرة للاصطفافات التقليدية، بعضها يرتبط بمصالح اقتصادية ومالية واجتماعية مع منظومة الفساد والنفوذ الحوثية.

وأشار التقرير إلى عودة التوتر السياسي والإعلامي بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي في أعقاب لقاء جمع رئيس المجلس عيدروس الزبيدي مع قيادة ما سُمّي “الجالية الجنوبية” في السعودية والخليج.

وشن نشطاء سياسيون وإعلاميون يمنيون هجوما لاذعا على الإنتقالي وقيادة التحالف العربي، على خلفية ظهور علم الإنفصال إلى جانب العلم السعودي في اللقاء، وهو ما اعتبر إشارة على دعم التحالف لمطالب الانتقالي.

وتوقع مراقبون أن تلقي الأحداث العسكرية المتسارعة في محافظة مأرب بظلالها على أجواء الحوار السياسي الذي تشهده الرياض، إضافة إلى بروز مؤشرات على نشوء تحالفات يمنية وإقليمية جديدة في ضوء نتائج المواجهات التي تشهدها المحافظة التي توصف عادة بأنها معقل حزب الإصلاح في اليمن ومركز ثقله السياسي والاقتصادي.

Advertisement
الوسوم

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق