المشهد اليمني

اليمن تحتفل بالذكرى الثلاثين للوحدة في ظل مهددين رئيسيين لديمومتها

تحتفل الجمهورية اليمنية، على المستويات الرسمية والشعبية، غدا الجمعة، بالذكرى الثلاثون لإعادة تحقيق الوحدة الوطنية، في ظل استمرار مهددين رئيسيين هما؛ انقلاب مليشيا الحوثي وتمرد مليشيا المجلس الانتقالي.
واعتبر الدكتور أحمد عبيد بن دغر، مستشار رئيس الجمهورية، أن الوحدة اليمنية أمراً وجودياً غير قابل للنقاش بالنسبة للشعب اليمني، آملاً تجاوز كل المصاعب التي تواجه اليمن في هذه المرحلة.
وقال بن دغر في مقال نشره على صفحته بالفيسبوك، بمناسبة الذكرى الثلاثون للوحدة اليمنية، تابعه محرر “المشهد اليمني”: “ليس هناك ماهو أصعب على الإنسان من مواجهة الحقيقة، خاصة وإن بدت له جرداء صادمة كما تتجلى للأسف الشديد في حالنا اليوم في اليمن، ونحن نستقبل الذكرى الثلاثون لتحقيق وحدة الوطن، حيث تُمزق الانقلابات والحروب والتطورات بلدنا في عنف دموي شديد يكمل المشهد ويضفي عليه درجة عليا من البؤس”.
وأكد قائلا: “لكنني أرى أنه من رحم المعاناة والألم ألم الحروب، الدماء والدمار، وألم المرض، الحزن والموت، يتولد الأمل في بقاء اليمن موحداً (دولة اتحادية) وجمهوري، تحمي المصالح والحقوق، الأرض والإنسان، فتلك قضية يراها شعبنا اليمني أمراً يرقى إلى معنى الوجود ذاته”.
وتابع بن دغر: ” في الحاضر أو في المستقبل سيتوقف نجاحنا على موقفنا من هذه القضية، أنني أرجو أن نخرج من عنق الزجاجة قريباً، دون أن نخسر أنفسنا كيمن ومجتمع وهوية واحدة، وإن بدت للبعض مهمة مستحيلة وبعيدة المنال”.
وأردف: “لا شك أن هناك أسباب وعوامل صنعت هذه المأساة واستدعت كل هذا البؤس المعجون بدماء اليمنيين، كما وتثير القلق والخوف الشديد، لكن من العقل والمنطق ومصلحة اليمن أن نترك الحديث عنها اليوم، يكفي أن نستمر في توحيد كلمتنا على رفض تقسيم اليمن، وأن نبقى على مطلبنا في استعادة الدولة، وأن نصرخ ونقاوم ونتمترس في موقف واحد يرفض التقسيم أو ما يؤدي إلى التقسيم ولا نقبله، ففيه إذلال لهذا الشعب العظيم وإهدار لمصالحه العليا، واحتقار للأمة”.
واستطرد: “يكفي أن تجمعنا الوحدة في صيغتها الاتحادية الجديدة فلا نرضى بغير وطن موحد كيفما كانت نتيجة هذه الحرب، أو الحروب، نعم يكفي أن نرفض التقسيم اليوم وغداً ونرفضه أبداً، فذلك يعني أننا نرفض الاستسلام والخضوع للأمر الواقع. فما بعد سقوط الجمهورية والوحدة سوى بؤس وألم أشد وأنكى”.
وشدد بن دغر على أن “هناك طريق واحد لنستعيد حقنا في البقاء شعب ومجتمع وهوية ودولة واحدة، وهو أن نرفض التقسيم، وفي خضم رفضنا للتقسيم نفكر ملياً في خيار البقاء في دولة اتحادية، هي مشروعنا جميعنا، معظمنا ساهم في صياغته، بقاء اليمن موحداً كفيل بتصحيح الاختلالات كلها. بما فيها تلك التي قد تورثنا إياها هذه الحروب، وهذه الأزمة”.
من جهته، أكد مستشار رئيس الجمهورية عبدالملك المخلافي، أن ” 22 مايو 1990سيبقى اليوم المجيد للشعب اليمني الذي توج فيه نضالاته واكتملت به ثورة التحرر من الاستبداد 26 سبتمبر وثورة الاستقلال والتحرر من الاستعمار 14 اكتوبر ولن ينتقص من هذا اليوم الخالد وما مثله ما جرى بعده ولازال حتى اليوم بدءًا من حرب 94 الظالمة الى سيطرة المليشيات على عدن .
‏وأشار في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر ” تويتر “، رصدها ” المشهد اليمني “، قائلا: في العيد الوطني للجمهورية اليمنية‬⁩ 22 مايو التحية لكل المتمسكين باستعادة الدولة و بأهداف ومبادئ سبتمبر واكتوبر ونوفمبر ومايو وفبراير وبناء اليمن الاتحادي الجديد العادل على أنقاض المظالم والكراهية والتمزق والمليشيات والمشاريع الصغيرة والعنصرية والظلامية والاستبداد الإمامي البغيض.
وتحتفل اليمن سنويا باليوم الوطني، باعادة تحقيق الوحدة اليمنية وإعلان قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990.

Advertisement
الوسوم
الثلاثين اليمن بالذكرى تحتفل رئيسيين ظل في لديمومتها للوحدة مهددين

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق