4 مايو

انتقالي المحفد يدين جرائم مليشيا الاخوان بحق منازل المواطنين بالخديرة واختطاف الأطفال وكبار السن

أصدرت القيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي في مديرية المحفد بأبين فجر اليوم الجمعة بيان إدانه واستنكار ضد الأعمال الاجرامية والغير إنسانية التي قامت بها مليشيات حزب الاصلاح الإخواني الموالي لما يسمى بالحكومة اليمنية بأقتحام منازل المواطنين وترويع واختطاف الأطفال وكبار السن بالمديرية.

وطالبت قيادة انتقالي المحفد جميع قبائل باكازم بإتخاذ موقف شجاع وحازم تجاه ماتقوم به مليشيات الإخوان من حملة اعتقالات طالت المواطنين.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

اننا بالقيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي في مديرية المحفد بأبين ندين ونستنكر ماقامت به مليشيات حزب الاصلاح الإخواني والمغرر بهم من أبناء جلدتنا في يوم أمس الخميس الواحد والعشرين من مايو من حملة همجية وانتهاكات لحرمات المنازل ونهب مافيها من محتويات، وتهديد واختطاف الأطفال والشيوخ في منطقة الخديرة شرق مدينة المحفد.

وإذ بهذا الصدد ندين ونستنكر تلك الأعمال التي تتنافئ مع الأخلاق والقيم الإنسانية التي تطال المواطنين الآمنين في منازلهم ،والذين تعرضوا إلى هجمات مغرضة وخطيرة لأول مرة في تاريخ المديرية ، ولم نلمس اي تحرك فعلي وجاد من قبل قوات الأمن المرابطة في المديرية بشجب وصد هذا الهجوم الهمجي وترويع الأمنين الأبرياء في منازلهم، وان ماتقوم به مليشيات حزب الاصلاح الإخواني القادمة من محافظتي شبوة ومأرب يٌعد إنتهاكاً لحقوق وحرية وكرامة الإنسان.

ومن هذا المنطلق نناشد جميع المنظمات المحلية والدولية وحقوق الإنسان برصد كل الأعمال الوحشية التي قامت بها المليشيات بحق أبناء مديرية المحفد وإرعاب السكينة العامة وإنتهاكاً للسلم الإجتماعي والأهلي، كما نطالب جميع قبائل باكازم بإتخاذ موقف شجاع وحازم تجاه ماتقوم به مليشيات الإخوان من حملة اعتقالات طالت منازل المواطنين ، كما نطالب ايضاً بالإفراج الفوري عن جميع المختطفين في أحداث أمس الخميس الموافق٢٠٢٠/٥/٢١م.

كما نشد ايدينا بإيدي المقاومة الجنوبية في مديرية المحفد بصد وردع جميع التعزيزات والجيوش العسكرية التابعة للحكومة اليمنية ومليشيات حزب الاصلاح الإخواني القادمة من شبوة ومأرب اليمنية لقتل أهلنا في أبين الصمود.

Advertisement
الوسوم
الأطفال الاخوان السن المحفد المواطنين انتقالي بالخديرة بحق جرائم مليشيا منازل واختطاف وكبار يدين

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق