اخبار السودان اليوم

بعض مغالطات وترهات مبارك المهدي

خاص السودان اليوم:
عرف عن السيد مبارك الفاضل المهدى بإنه من اكثر السياسيين اثارة للجدل وابتعادا عن الموضوعية والانصاف فى مايطرح ، ودوما مايثير مغالطات وترهات لا اساس لها ، وفى سبيل التدليل على موقف معين اتخذه لايتورع حتى عن مجافاة الحقيقة
والقول بخلاف الواقع وهذا كثير عنده والشواهد عليه حاضرة لمن اراد.
والرجل كما نعرف من المجاهرين بالدعوة للتطبيع المنادين دوما بالصلح مع اسرائيل واقامة علاقات معها وقد عبر عن رأيه هذا أكثر من مرة اخرها وهو يتولى منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الاستثمار فى احدى حكومات العهد البائد.
ولما تم الاعلان مؤخرا عن #لقاءالعار بين #الخائنالبرهان و #المجرمنتنياهو سارع السيد مبارك الفاضل مع اخرين من المطبعين عديمى النخوة والأخلاق والضمير قام بتأييد #لقاءالعار وهاجم المناوئين للتطبيع وهذا ليس مستنغربا منه فهو  هكذا ولايرجى منه موقف مشرف ، لكن الرجل ذهب ابعد وهو يقع فى مغالطات وترهات وكلاما لايتفق مع الواقع ونقرأ معا كلمات مبارك هذه ، يقول الخبر :
اوضح مبارك الفاضل  أن التطبيع لا يواجه معارضة تذكر في السودان، يقول: عدا بعض المتطرفين، الذين يرددون شعارات جوفاء بشأن القدس، والذين لو قلت لهم اذهبوا وحاربوا لما ذهبوا، ويضيف: هم يرددون شعارات لا تفيد، والسودانيون الآن أصبحوا مع التطبيع لأنهم يريدون التأسيس لمستقبلهم، وما عادت الآيديولوجيات تثير اهتمامهم، كما كانت في الماضي،
انظروا لهذا الرجل كيف لايتحرج من الكذب ولو اردنا ايراد قائمة الشرف التى عارضت التطبيع ولم تدعم #لقاء_العار لطال المقال جدا لكننا نكتفى بايراد نماذج فقط :
حزب الامة القومى ، حزب المؤتمر الشعبى ،
الحزب الشيوعى ، حزب البعث ، الحزب الوحدوى الناصرى ، التيارات السلفية  واليسار والعروبيين بشكل عام  وغير هؤلاء من جماعات وهيئات واحزاب ومراكز علمية ودينية وطرق صوفية وشخصيات عامة وتيار شعبى عريض كل هؤلاء يعارضون التطبيع فكيف لمبارك الفاضل ان يقول زورا وبهتانا ان التطبيع لا يواجه معارضة تذكر في السودان ، ومغالطة اخرى وظلم فادح لنفسه وقع فيه مبارك الفاضل عندما قال :
بعض المتطرفين يرددون شعارات جوفاء بشأن القدس، و لو قلت لهم اذهبوا وحاربوا لما ذهبوا، ويضيف: هم يرددون شعارات لا تفيد.
ونقول للسيد مبارك كيف تصف المبدئيين المعارضين للصلح مع الصهاينة المحتلين بالمتطرفين ؟ اليس هذا نوع من المغالطات
الكبرى ؟ وماهى المعايير التى تعتمد عليها لتحديد المتطرف من المعتدل ؟ وماذا تقول لمن يقول لك ان الاعتراف باسرائيل والصلح معها يدخل تحت باب مشاركة الظالم المعتدى فى ظلمه وهذا ماقالت به الاحاديث الشريفة التى اعتبرت الراضى بالظلم شريك فيه فهل تعتبر اسرائيل غير ظالمة ام انك ترد الحديث والعياذ بالله ؟ ، ويقول مبارك المهدى إن معارضو التطبيع يرددون شعارات جوفاء لاتفيد ولو قيل لهم اذهبوا وحاربوا اسرائيل لما ذهبوا ، وهذا الكلام يبين ضعف منطق قائله وخطأ من يذهب الى هذا الاتجاه فهذه الشعارات المعارضة للتطبيع نابعة من ايمان بالفكرة من مناصرة المستضعفين ومواجهة المستكبرين وليست شعارات جوفاء كما قلت ياسيد مبارك ؟ اما قولك بانهم لن يذهبوا للحرب فى فلسطين لو طلب منهم ذلك  فنسألك من ادراك ان مئات بل آلاف المجاهدين يتشوقون لمحاربة العدو ولايحول  بينهم وتحقيق رغبتهم سوى اسباب موضوعية وليس بيدهم تغييرها فكيف تفترى عليهم يارجل ، وهب أنهم لم يستجيبوا لطلب الحرب فى فلسطين الا يكونوا فى خانة الرافضين للمنكر بلسانهم وقلبهم وهم بذلك متقدمون فى موقفهم وافضل واشرف من المطبعين المشاركين للظالم المعتدى فى ظلمه وطغيانه .
ان اراد مبارك الفاضل ان يتبنى الدعوة للتطبيع ويساند العدو المجرم فهذا شأن يخصه وليس لاحد ان  يمنعه من التعبير عن هذا الموقف لكن ليس له ولا لسواه  الحق مطلقا فى الاساءة لمن يعترضون على التطبيع ويرفضون هذه الفكرة ويدعون لمناهضتها.







الوسوم
المهدي بعض مبارك مغالطات وترهات

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق