تحديث نت

تدخلات حزب “الإصلاح” تُربك جبهة “الصلو” في تعز

(تحديث نت) وكالات:

كشف تكتل سياسي من الأحزاب المنضوية في إطار تحالف “الشرعية”، عن ممارسات غير قانونية، وتدخل في الشئون الأمنية، في مديرية الصلو، شرقي محافظة تعز، من قبل جهة لم يسمها.
وقال بيان صادر عن “تكتل الأحزاب الوطنية”، في مديرية الصلو، الذي يضم المؤتمر الشعبي العام، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري؛ إنه يتابع الأحداث الجارية في المديرية، ومنها التدخل في الشؤن الأمنية وحرفها عن مسارها القانوني.
وقال مصدر قيادي رفيع في التكتل لـ “الشارع”، إن من يقوم بهذه الممارسات هو حزب الإصلاح، الذي يحاول فرض سيطرته على كافة مؤسسات الدولة في المحافظة، والتحكم بمركز اتخاذ القرار، على حساب مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، وكذا المدنية.
وحدد البيان الصادر، أمس، عن التكتل، أن من بين الاختلالات “استجلاب عشرات الأفراد واستقطابهم لتجنيدهم وترقيمهم بطرق غير قانونية وغير شرعية، مما قد يؤدي إلى شرخ عميق في الجبهة، وانتشار حمل السلاح والمسلحين، خلال هذه الفترة”.
وأضاف البيان: “نخشى أن تؤدي هذه الأحداث والمظاهر إلى انزلاق الوضع، وإلى عواقب لا تحمد عقباها”، معلناً “الوقوف الكامل مع قيادة وأفراد جبهة الصلو ضد أي تدخل في عملها بشقيه العسكري والأمني”.
ودعا البيان “كافة المكونات السياسية والاجتماعية، الوقوف صفاً واحداً خلف الجبهة وقيادتها (في الصلو)، ضد المليشيات الانقلابية، مطالباً “قيادة اللواء 35 مدرع، والجهات الرسمية، بعدم السماح لإيجاد أي ثغرات قد تخل في مهام الجبهة”.
كما أعلن البيان، تأييده لمبادرة منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة تعز “كون بنودها شملت حلاً شاملاً لهذه القضايا وغيرها في مديريتنا، وريف تعز، ونطلب من الجميع العمل والالتزام بها”, حسب قوله.
وبالعودة إلى المصدر القيادي في التكتل، فإنه أوضح أن عناصر قيادية تابعة لحزب الإصلاح في مديرية الصلو، تُحدث من خلال ممارساتها غير القانونية، اختلالات في المديرية بتدخلها في المهام الأمنية والعسكرية، ومحاولة حرفها عما هو محدد لها، الأمر الذي ينعكس على مسار الخطط القتالية في مواجهة المليشيا الحوثية التي لاتزال تتمركز في عدد من مناطق الواقعة في الأطراف الجنوبية للمديرية والمحادة لدمنة خدير.
وعبّر المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، عن خشيته من أن تؤدي تلك الممارسات لقيادات حزب الإصلاح، إلى إرباك الجبهة، واجتياحها مرة أخرى من قبل المليشيا الحوثية.

Advertisement
الوسوم

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق