اليمن العربي

جريفيث يرحب بالتقدم المتحقق بشأن تنفيذ اتفاق الرياض

رحب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، الأحد، بالتقدم المتحقق بشأن تنفيذ اتفاق الرياض. 

 

ووفق الحساب الرسمي لمكتب جريفيث على “تويتر” فإن المبعوث الأممي اختتم، الأحد، زيارة رسمية للرياض عقد أثنائها اجتماعات بناءة مع وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، ورئيس مجلس النواب، سلطان البركاني؛ لمناقشة التعديلات الأخيرة على مسودة الإعلان المشترك. 

 

كما ركزت المناقشات على العواقب الإنسانية الوخيمة المترتبة على التصعيد العسكري في مأرب وما حولها، خاصة أن المحافظة تمثل ملاذًا آمنًا لمئات الآلاف من النازحين اليمنيين.

 

 وجدد المبعوث الأممي الخاص تشديده على ضروروة وقف هجوم مليشيا الحوثي الإرهابية على مأرب.

 

كما التقى جريفيث نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، وسفير المملكة العربية السعودية لليمن، محمد آل جابر.

 

ورحب المبعوث الأممي بالتقدم الذي تم إحرازه نحو تنفيذ اتفاق الرياض، كما تمت مناقشة طرق التحرك نحو حل سياسي شامل في اليمن.

 

ومطلع يوليو/تموز الماضي، قام المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، بتسليم الحكومة اليمنية الشرعية نسخة من الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

 

ومنتصف الشهر ذاته، أعلنت الحكومة الشرعية موافقتها على الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار الذي طرحته الأمم المتحدة، قبل إدخال التعديلات الأخيرة، لا تزال سارية.

 

واتهمت الحكومة، مليشيا الحوثي الانقلابية، بوضع شروط جديدة في مسوّدة الإعلان المشترك ” تنتهك معها سيادة البلد وحق الدولة الحصري في إدارة مؤسساتها وهذا ما ترفضه الحكومة بكل وضوح”.

 

وقوبلت التسريبات الأولية من مسوّدة الإعلان الأممي المشترك، والتي حصلت عليها “العين الإخبارية”، بغضب واسع في الأوساط السياسية والمدنية التي اعتبرته شرعنة للانقلاب الحوثي ويتناقض مع مرجعيات الحل.

 

ونهاية يوليو/تموز الماضي، أعلنت السعودية تقديمها آلية للحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، لتسريع العمل على تنفيذ اتفاق الرياض الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

وتضمنت الآلية بنودا أبرزها إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن الإدارة الذاتية وتطبيق اتفاق الرياض، وتكليف رئيس الوزراء معين عبدالملك بتشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، على أن تكون مناصفة بين الشمال والجنوب.

Advertisement
الوسوم

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق