عدن تايم

حال كبرى مستشفيات الامومة والطفولة في عدن على لسان مديرتها

بسبب غياب الدعم الحكومي وانقطاع دعم المنظمات الدولية

المديرة توجه رسالة الى المحافظ حامد لملس لاصلاح. حالة المستشفى قبل فوات الاوان

عدن/ احمد حسن وقيصر ياسين

مستشفى الصداقة بمديرية الشيخ عثمان في العاصمة عدن من اهم مشاريع التنمية الصحية الاستراتيجية ويعد مستشفى الصداقة بعدن مركزي ومرجعي ومن اكبر المستشفيات على مستوى المنطقة والوطن العربي في مجال الامومة والطفولة وضعت له حجر الاساس في اواخر السبعينات وتم افتتاحة في 1986 م ويقدم الخدمات الطبية والعلاجية للنساء والولادة في جميع محافظات الجمهورية.

وفي تصريح صحفي لعدن تايم قالت الدكتورة كفاية محمد علي جازعي مديرة مستشفى الصداقة بعدن ان المستشفى كان في حالة يرتى لها وكاد ان يغلق ابوابه بسبب اهمال وانهيار في مبانيه وفي المجاري والصرف الصحي وغياب الكارد الطبي ومع انتشار مرضى كورونا وعطل المولدات الكهربائية وهم الى الان عاطلين عن العمل ولم تقدم وزارة الصحة او المنظمات الدولية ولاحتى رجال الاعمال ولامنظمة الصحة العالمية اي مساعدة لانتشال المستشفى من حالته المنهارة.

المستشفى تحتضر فمن ينقذه

ولكن للامانة الصحفية عن حالة المستشفى عن قرب ومعرفة واقع الكادر الطبي والعمال اتضح لنا من قول العمال في المستشفى لولا الجهود الجبارة لمديرة المستشفى الدكتورة كفاية جازعي استشارية امراض النساء والتوليد والعقم والمخلصين من الكادر الطبي لانهار المستشفى واغلق وتوقف عن خدماته.

واوضحت الدكتورة كفاية قائلا : بسبب الخوف من كورونا واغلقت ابواب الطوارى الى جانب تسربيات المياة اكل البنية التحية وتراكم القمامة في المستشفى وبارادة مديرة المستشفى تمكننا بدون مساعدة من احد من اصلاح المولدات ومعالجة شبكة المياة في المرحلة الاولى ونظمت حملة الرش للقضاء على البعوض والحماية الصحية حتى عادت المستشفى لعمل كانه من الصفر.

صعوبات وتحديات

واضافت الدكتورة كفاية مديرة مستشفى ان ابرز الصعوبات التي تعاني منها المستشفى حاليا من شحة الميزانية التشغلية وحاجة المستشفى للاشعة الفنية والمولدات الكهربائية وايصا الى فتح اقسام جديدة ومن الصعوبات ايضا اغلاق العناية المركزية بسبب اغلاق الدعم من قبل منظمة الصحة العالمية وغياب دعم منطمة صندوق الامم المتحدة UNFPA

ومايتعلق بالدعم في مجال الامومة والولادة حيث كثيرات من الامهات توفين بسبب غياب الدعم لاقسام النساء والولادة والذي يشمل 650 سرير حيث لايوجد انعاش والانعاش الباطي مغلق وانعاش الاطفال كذلك. ولاتوجد سيارة اسعاف مجهزة منذ عام 2014م غير سيارة اسعاف واحدة للحفاظ على الاعضاء الحيوية للمريض الذي ينتقل الى المستشفيات الاخرى كما يفتقر المستشفى الى باصات لنقل طاقم المستشفى سوء باصين نوع كوستر فقط لنقل عمال النوبات الصباحية.. كما ان المستشفى بحاجة الى مولد قدره 1300 نوع KVA نتيجة لعدم وتهالك المولدات.

كما طالبت مديرة المستشفى بفتح باب التوظيف كون معظم الطاقم الحالي هم من المتعاقدين وكما يفتقر المستشفى الى منظار تشخيصي وعلاجي للنساء والولادة والى جانب ضرورة ترميم سور المستشفى المعرض للانهيار .. كما ان المستشفى بحاجة الى جهاز ايكو للاطفال لتشغيله في مجال امراض النساء والولادة.. كما يفتقر المستشفى الى اطباء التخدير حيت لايوجد غير طيب تخدير واحد. والبقية هم من الدكائرة المتعاقدين في هذا المجال.

مديرة المستشفى هذة رسالتي للمحافظ لملس

حينما سألناها عن رسالتها لمحافظ عدن الاخ احمد حامد لملس قالت بتفاؤل : املي كبير في الله اولا وفي الاخ احمد لملس محافظ عدن الجديد حينما شاهد ابتسامته في موقع التواصل الاجتماعي عرفت ان ابتسامته هذة تعني ان الخير قادم ولكن اليد الواحدة لاتصقف فعلينا ان نكون معه يدا واحدة للرفع من هذا الصرح الطبي الذي يخدم الفقراء والحالات الخطرة بمبالغ رمزية لصالح عدن والمجتمع بشكل عام.

الوسوم
الامومة حال عدن على في كبرى لسان مديرتها مستشفيات والطفولة

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق