المشهد اليمني

خلافات بين قيادات القوات المشتركة في الساحل الغربي وقيادة القوات الإماراتية

كشفت مصادر إعلامية وسياسية عن خلافات حادة نشبت بين قيادة التشكيلات التهامية المشاركة في القوات المشتركة بالساحل الغربي، وقيادة القوات الإماراتية، ووصلت حد إيقاف رواتب القوة التهامية.

وبحسب مصادر عسكرية في جبهات الساحل أن الخلافات جاءت على خلفية التهميش للفصائل والعسكريين التهاميين المنتمين لمحافظة الحديدة التي تعرف بـ”تهامة” وتمكين طارق صالح والموالين له من مواقع ومناطق حيوية.

وذكرت المصادر أن نقاط الخلاف بين الشيخ عبدالرحمن حجري، وقائد النخبة التهامية من جهة وقادة إماراتيين عدة، منها “نشر وحدة مقاتلة من التشكيل الذي يقوده نحل شقيق صالح في جزيرة زقر، الواقعة في البحر الأحمر بين اليمن وأريتريا، نهاية تموز/ يوليو الماضي”.

وأشارت المصادر إلى أن من ضمن نقاط الخلاف بين قادة التشكيلات التهامية، التهميش والهيمنة لـ أتباع طارق صالح من التحكم وإدارة المناطق المحررة في الساحل، فضلا عن أنه لا يوجد أي قائد عسكري أو أمني، بل مجرد أفراد.

وأوضحت المصادر أن قيادة القوات التهامية تطالب بأن يتم تمكينها كما جرى الحال في المدن الجنوبية بتمكين قوات ما تسمى “الحزام” من إدارتها، وهو ما تعهدت به أبوظبي سابقا، لكنها تنصلت بعد ذلك.

Advertisement
الوسوم
الإماراتية الساحل الغربي القوات المشتركة بين خلافات في قيادات وقيادة

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق