عدن تايم

خلاف على تحصيل الجبايات بين المليشيات الاخوانية بحجرية تعز

سجلت مناطق الحجرية بريف تعز اليوم بداية حقيقة للصراع بين قيادات مليشيات الاخوان بعد أيام فقط من سيطرتها على هذه المناطق.
حيث شهدت مناطق الحجرية اليوم اول حادثة تصفية داخل صفوف مليشيات الاخوان ، بمصرع أحد قياداتها الميدانين على يد مسلحين تابعين لقيادي إخواني.

الاعلام التابع لجماعة الاخوان تحدث عن مقتل المطلوب أمنيا (سعيد شكير) بعد إصابته على يد قوات الأمن العام في منطقة (المركز) بمديرية الشمايتين إثر مطاردة واشتباكات ما بين قوات تتبع الحملة الأمنية والخارجين عن القانون في منطقة المركز .

مضيفا بأن الإشتباكات أدت إلى إصابة المتمرد ( سعيد شكير ) وتم نقله إلى مستشفى خليفة ، ليفارق الحياة لاحقا بالمستشفى بعد تلقيه عددا من الطلقات في بطنه.

وقال إعلام الاخوان بأن شكير هو الشخص الذي قام بالاعتداء على نقطة اللواء الرابع بنقطة سوق السبت ببني شيبه قبل خمسة أيام قُتلَّ على إثرها شخصين.

مصادر خاصة كشفت بان ما جرى كان ضمن خلاف على تحصيل الجبايات بين شكير ومدير عام المديرية القيادي الاخواني عبدالعزيز الشيباني.

موضحة بان الشيباني اقام الأسبوع الماضي نقطة جباية في سوق ” السبت ” بعزلة بني شيبة وهو ما اثار غضب شكير الذي يعد من القيادات الميدانية لمليشيات الاخوان التي يقودها حمود سعيد المخلافي.

المصادر أوضحت بان شكير استغل حادثة مقتل احد المهمشين وجرح اخر على يد افراد النقطة الواقعة بالقرب من قرية يقطنها المهمشون ، بعد اعتراض أهالي القرية على وجودها.

مشيرة الى ان شكير قام بالهجوم على النقطة والاستيلاء على طقم تابع للواء الرابع مشاه الخاضع لسيطرة الاخوان ، الذي رد بتعزيز النقطة بعشرة اطقم وملاحقة اتباع شكير.

وقالت المصادر بان قوات الحملة الموالية للإخوان ترصدت اليوم لشكير في إحدى محطات تعبئة الوقود في منطقة المركز ، وأطلقت النار عليه مباشرة ما أدى الى مصرعه.

وبحسب المصادر فان الحادثة تأتي ضمن صراع النفوذ والسيطرة على الجبايات بين مليشيات الاخوان والتي دائما ما تشهدها مدينة تعز طلية السنوات الماضية وبخاصة صراع السيطرة على جبايات أسواق القات.

معتبرة بان هذا الصراع انتقل اليوم من المدينة الى مناطق الحجرية كأحد ثمار سيطرة مليشيات الاخوان ، بعد ان ظلت أمنة ومستقرة لسنوات في ظل انتشار قوات اللواء 35 مدرع.

الوسوم
الاخوانية الجبايات المليشيات بحجرية بين تحصيل تعز خلاف على

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق