اليمن العربي

سلطات إب الشرعية تندد بمتاجرة المليشيا بمادة الغاز المنزلي

أدانت سلطات إب الشرعية بمتاجرة مليشيا الحوثي الإنقلابية بمادة الغاز المنزلي بالمحافظة الخاضعة لسيطرة المليشيا منذ ست سنوات بقوة السلاح.

 

وقال بيان صادر عن سلطات إب الشرعية إنها وقفت أمام الانتهاكات الحوثية في المحافظة والاحداث المؤلمة التي تحدث في ظل سيطرة المليشيا على المحافظة ومن بينها قيام المواطن احمد الحبيشي باضرام النار في جسده بعد فشله في الحصول على اسطوانة غاز.

 

وأوضح البيان ان قيادة السلطة المحلية تشرف على ارسال 600،000 اسطوانة غاز من شركة صافر الى محافظة إب بسعر 1550للأسطوانة الواحدة فيما تقوم المليشيات الانقلابية ببيعها في السوق السوداء بقيمة عشرة آلاف ريال،

وحمل البيان مليشيات الحوثي الانقلابية المسؤولية الكاملة فيما تقوم به من ممارسات القمع والاذلال لأبناء المحافظة بقوة السلاح، ومصادرة حقهم من مادة الغاز، وبيعه في السوداء لتمويل مجهودهم الحربي.

 

ودعا البيان منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني القيام بواجبها تجاه ماتقوم به عصابة الحوثي من جرائم ضد الانسانية، داعياً وسائل الإعلام الى فضح وكشف انتهاكات المليشيا بحق المدنيين في عموم المحافظة.

 

وفي موضوع آخر تشهد محافظة إب، لليوم التسعين على التوالي، أزمة المشتقات النفطية افتعلتها مليشيا الحوثي، حيث تتواصل الطوابير الطويلة لسائقي السيارات أمام محطات المشتقات النفطية لتبيع النفط في السوق السوداء بكميات متوفرة وبأسعار خيالية.

 

 

واقدم مواطن يدعى حميد الحبيشي على إحراق نفسه بعد أن حرم من الحصول على إسطوانة غاز وتعرض للضرب والاعتداء من قبل عاقل حارة بمدينة إب.

 

ونشر ناشطون ينشرون مقطع فيديو مؤلم يوثق كلمات للمواطن “حميد الحبيش” بائع الإيسكريم، والذي قام بإحراق نفسه عقب رفض عاقل حارة بالمدينة القديمة بمدينة إب، إعطاءه إسطوانة غاز.

 

وقال ‏بايع الايسكريم في مدينهإب في اول كلام له من داخل غرفة الانعاش: عاقل الحارة لطمني أمام الناس وأنا جاوع انا وعيالي ابحث عن دبه غاز.

 

وتتخذ مليشيا الحوثي من عقال الحارات والذين يدينون لها بالولاء وكلاء لها في المتاجرة بمادة الغاز، فضلا عن إعطاء الغاز وتوزيعه بحسب إملاءات المليشيا ويتم حرمان المواطنين من مادة الغاز.

 

Advertisement
الوسوم

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق