عدن تايم

سياسيون: سجل الإصلاح حافل بالارهاب والاجرام


عدن تايم / خاص.

حزب الإصلاح اليمني (النسخة اليمنية من تنظيم الإخوان الدولي المتطرف)، والذي أتى تأسيسه بإيعاز من الراحل على عبدالله صالح، نكاية بالحزب الإشتراكي من ناحية، ولمواجهة التيار السلفي من ناحية أخرى، وحشد المتطرفين العائدين من أفغانستان، وشارك بهم في العدوان على الجنوب العام 1994م، وتقاسمه للغنائم حينها وبعد ذلك الشراكة في نهب خيرات وثروات الجنوب .. هذا الحزب المتقلب الذي ينفذ أجندات تنظيم الإخوان العالمي يمضي على تأسيسه وبحلول غدا الأحد ثلاثون عاما.

سياسيون ونشطاء جنوبيون أكدوا عبر تعليقات رصدها (عدن تايم) أن الحزب أحدث خلال مسيرته سجل مليء بالاجرام والعبث والفوضى والتخريب، وعددوا في هاشتاج اطلقوه بهذا الشأن، موضحين للعالم العديد من الشواهد على إجرام الحزب وارتباطه بالإرهاب.

وفي هذا الصدد قال، أحمد محمد بامعلم، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي : “معركتنا ضد الاٍرهاب مستمرة منذ خطيئة 22 مايو 1990م يوم استوطن الاٍرهاب القادم من صنعاء بمعسكرات الاصلاح الذي كان ولازال يتدثر بعباءة الشرعية . من معسكراتهم تنطلق العمليات الارهابية ضد القيادات الجنوبية وضد التحالف العربي”.

بدوره قال، المحامي يحيى غالب الشعيبي : “جامعة الإيمان وفتوئ حرب 94 تكفير شعب الجنوب والمعاهد العلمية والمشاركة بحرب افغانسان وفتاوئ الجهاد وعضوية تنظيم الاخوان المسلمين واعترافات متطرفين عرب واجانب بمشاركتهم بحروب جهادية وغزو عدن، كل ذلك يعتبر حزب الاصلاح الغطاء السياسي لهذه الاعمال الارهابية”.

من جانبه قال، وضاح بن عطية، عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي : “بعد الوحدة اليمنية أعلنوا عن تأسيس حزب الإصلاح فبدأت الاغتيالات الإرهابية ضد خصوم الإصلاح وتم اغتيال ١٥٦ كادرا جنوبيا بصنعاء .. شارك حزب الإصلاح في السلطة بعد انتخابات ٩٣م فأصدروا الفتاوى التكفيرية ضد الجنوب وأعلنوا ما أسموه الجهاد لغزو الجنوب.
وأضاف:”#الاصلاح_سجل_حافل_بالارهاب، تأسس للانقلاب على إتفاقية الوحدة .. مشائخ الإصلاح أفتوا بجواز العمليات الانتحارية .. حزب الإصلاح استخدم الدين لنهب الثروات وتصفية معارضيه .. علاقة وطيدة بين الإرهابيين والإصلاح .. ارتباط وثيق بين الإصلاح والفساد والفاسدين .. الإصلاح يتمدد بالفوضى وينكمش بالأمن”.

وقال المتحدث الإعلامي للقوات المسلحة الجنوبية في محور أبين محمد النقيب : “في 13 من سبتمبر 1990 انشأ التامر الاخواني له حزبا في اليمن .. حزب كتب على نفسه منذ النشأة الاولى ان لا يمسك على مبدأ او يحفظ إلا ولا ذمة او يستقر على لون من ألوان طيف الشمس التي اتخذها شعارا له عدا (الاحمر) لون الدم ولقب عراب مؤامراته الدموية الارهابية”.
ودلل النقيب بشواهد تؤكد ارتباط إخوان اليمن بالإرهاب، وذلك برصد عناصر في أبين، وقال : ‏”رصدت مصادرنا في عمق العدو تحركات مريبة لمليشيات الاخوان الارهابية وتمثلت بالتالي:
– نقل دفعة جديدة من عناصر القاعدة وداعش من منطقة الكسارة الى مواقعها المقابلة للقطاع الاوسط بقيادة وليد الفضلي
– تحريك قوة بشرية اخرى تجاه قطاع الطرية.

إلى ذلك قال الصحفي، محمد سعيد باحداد : “الإصلاح بعد مشاركته في غزو واحتلال الجنوب ملك نصيبا من الفيد فظهر الإرهاب بشكل أقوى هجوم على كول واختطاف سياح وإسقاط مناطق وبرز تنظيم القاعدة بجزيرة العرب، صعد الإصلاح بشكل أكبر للسلطة بعد ما سميت بثورة التغيير فسيطر الإرهاب على ساحل حضرموت ومحافظة أبين“.
وأضاف : “أحد أهم الجرائم التي ارتكبها حزب الإصلاح ذراع الاخوان في السنوات الأخيرة لا سيّما بعد اندلاع الحرب الحوثية في صيف 2014م هي طعن التحالف العربي من الخلف والانخراط في تقارب مع المليشيات الانقلابية أخّرت حسم الحرب وضاعفت من معاناة المدنيين”.

من جانبه قال الإعلامي راجح العمري : “ثلاثون عاماً منذ أن تأسس هذا الحزب اللعين لم نشهد اي استقرار .. ثلاثون عاماً والشعب يتضرع جوعاً وفقراً .. ثلاثون عاماً وأصوات الانفجارات تدوي في أرجاء البلاد المعمورة .. ثلاثون عاماً والصراع على السلطة والحكم مستمر ..ثلاثون عاماً ودماء الأبرياء لاتزال تسفك .. ثلاثون عاما دون الإصلاح فيها سجل حافل بالإرهاب والإرهاب”.

ويقول، الناشط السياسي، عماد باسردة : “حزب الإصلاح الإخواني هو حزب برأس زيدي وبجسم سني مشلول تأسس بعهد وموافقة عفاش لإقصاء الحزب الإشتراكي اليمني سخّروا الدين لبقاء حكمهم وأجادوا غسل أدمغة أتباعهم وجعلهم في خدمة المرشد لا يهمهم الوطن لأن قياداتهم تدين بالولاء للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين”.

من جانبه قال الناشط فارس العزيبي : “الكثير من الأدلة تثبت أن تنظيم ‎#الاصلاح_سجل_حافل_بالارهاب لكن في اعتقادي أن أقوى الأدلة على إرهاب الإصلاح هو بقاء مرشدي وقيادات تنظيم الإصلاح على قيد الحياة دون التعرض للقتل والاستهداف الجسدي والتصفية كما يحدث لخصوم التنظيم شمالا وجنوبا في ظل الحرب والحوثي والقاعدة وداعش”.

بدوره قال الناشط علي ناصر العولقي : “القوات التابعه لحزب الإصلاح الاخواني تقاتل بشراسه في المناطق التي يتواجد فيها آبار النفط بالجنوب ، بينما تنسحب من جبهات مارب والجوف وتدفع بتعزيزات عسكريه إلى حيث تكمن مصالحها.. تحرير تلك المناطق النفطيه يعني نهاية حزب الاصلاح وإفشال مشاريعه الاجراميه”.

Advertisement
الوسوم

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق