المشهد العربي

كورونا يحتل صنعاء.. مخاوف من

بعدما فشلت المليشيات الحوثية – بشكل متعمد – في مواجهة فيروس كورونا، فإنّ سكان صنعاء على موعد تفشٍ جديد للجائحة.

وبعد انحسار نسبي في الأعداد خلال الأيام الماضية، بدأت موجة تفشٍ جديدة لفيروس “كورونا” المُستجد في محافظة صنعاء، حيث بدأت أعداد الحالات المؤكدة المُصابة بكورونا في الارتفاع مجددًا، وسط غياب التدابير الوقائية.

وتعتبر محافظة صنعاء المزدحمة بالسكان من أكثر المناطق تضررًا من انتشار “كورونا“، حيث وصل عدد الحالات المُسجلة في الموجة السابقة لنحو 4 آلاف إصابة و500 حالة وفاة.

وبحسب مصادر “المشهد العربي”، فإن كل حالة مؤكدة تقف وراءها مئات الحالات التي لا تصل إلى المستشفيات، كما أنّ هناك بؤرا لتفشي كورونا خارج صنعاء وتحديدًا في محافظتي إب وذمار.

وسجّلت جائحة كورونا حضورًا طاغيًّا في اليمن، لا سيّما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بعدما أفسحت المليشيات المجال أمام تفشي الفيروس بشكل مرعب.

وطوال الفترة الماضية، اتبعت المليشيات الحوثية سياسة خبيثة في التعامل مع الجائحة، وذلك من خلال إخفاء الحقائق والمعلومات، وهو أمرٌ شديد الخطورة حذَّرت منه كافة المنظمات الصحية التي تتعامل مع كورونا، والتي شدَّدت على الأهمية القصوى للتعامل بشفافية مع الجائحة.

وغرست المليشيات الموالية لإيران بذور بيئة صحية شديدة التردي، وسط استهداف متواصل للكوادر الطبية، وكذا البنى التحتية الصحية، وهو ما صنع أزمة صحية شديدة الفداحة، وتسبَّبت الحرب الحوثية في حرمان الملايين من الحصول على الرعاية الصحية المناسبة والمياه النظيفة أو الصرف الصحي، وهي أمور بالغة الأهمية لتجنب انتشار الفيروس.

وقبل أيام، كشف البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، على لسان مديره التنفيذي أوكي لوتسما عن أنّ سرعة انتشار فيروس كورونا في اليمن غير معروفة بسبب نقص الاختبارات، مؤكدًا أن 30% من المصابين بالفيروس يموتون.

وأضاف المسؤول الأممي أنّ نظام الرعاية الصحية في اليمن مدمر، مشددا على أنه لا يوجد سوى ثلاثة أطباء وسبعة أسرة في المستشفيات لكل 10 آلاف شخص، وأكد أن نسبة وفيات كورونا في اليمن، أعلى بكثير من أي مكان آخر، مشيرا إلى أن النسبة تبلغ بالمتوسط 7%.

الوسوم
صنعاء كورونا مخاوف من يحتل

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق