عدن تايم

محلل سياسي : الحرب في مأرب من أخطر المعارك وستحدد مصير الشرعية دوليا

عدن تايم / خاص.

رأى المحلل السياسي مسعود أحمد زين أن الحرب الدائرة في مأرب هي الأخطر منذ سنوات، ورجح أن تلعب في تحديد مصير الشرعية دوليا، وأشار إلى أنها تضعها بين خيارين.
وأوضح في تعليق خص به (عدن تايم) أن خطورة الحرب في مأرب تستدعي من الشريعة ان تسير نحو تشكيل الحكومة وتبتعد عن الخلافات.
وفي مطلع تعليقه، لفت مسعود إلى أن : “اكتمال قوام المؤسسات هو اهم شروط نجاح اي دولة في الظروف العادية فكيف اذا كانت في وضع حرب معقدة مثل شرعية الجمهورية اليمنية”.
وقال : “الحرب في مأرب اليوم هي من أخطر المعارك التي تواجهها الشرعية منذ ست سنوات وقد تلعب دور كبير جدا في تحديد مصير هذه الشرعية دوليا ومن الغرابة ان يدير هذه المعارك وزير دفاع تصريف أعمال ويدير المعركة السياسية وزير خارجية تصريف أعمال!”.
وأضاف : هل تدرك هذه الشرعية خطورة اللحظة المصيرية التي تواجهها الان في مأرب؟، والتي تضعها امام خيارين خطيرين للغاية هما :
1) الدفاع عن اهم عاصمة لها بالعربية اليمنية ( مأرب) او القبول بحصارها او سقوطها بيد الحوثي.
2) والبديل اذا سقطت مأرب هو التفكير لاستعادة الحديدة وخرق اتفاق دولي مبرم في السويد بما يعني ذلك من تبعات ليست سهلة مع المجتمع الدولي.

وقال المحلل السياسي : “هذا الوضع الخطير جدا للشرعية الا يستدعي بداهةً تقوية المركز السياسي لها بإكمال تشكيل الحكومة بدلا عن حكومة تصريف أعمال، وجيش تصريف أعمال ( لان معظم الوحدات العسكرية لا تعطيها الشرعية والتحالف رواتبها منذ اشهر ويستلموا فقط مصاريف يومية) .. شرعية سفري صانكم الله”.
وأشار : “خلافات تفصيلية مع الانتقالي وقواته (التي اقرت بشرعية الرئيس هادي واتفقت على المواقع المستقبلية لتموضع القوات خارج عدن) ليست بحجم الخطر الوجودي الذي يواجه الشرعية في مأرب وليست بصعوبة اتخاذ قرار حرب جديدة في الحديدة والساحل الغربي والبحر الأحمر..وعليه لا تستحق تلك الخلافات التفصيلية الي تعطيل تشكيل الحكومة وتعطيل صرف مستحقات المقاتلين الذين تقاتل الشرعية بهم الحوثي في كل الجبهات”.

ويأتي تعليق المحلل السياسي مسعود أحمد زين في الوقت الذي تشهد جبهات مأرب اشتداد للمعارك، بين مليشيات الحوثي، وقوات الحكومة اليمنية، والتي تصاعدت خلال الأيام الماضية.

Advertisement
الوسوم

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق