عدن تايم

مسؤول بأبين يوضح حول "التحديات الخطيرة في تموينات المياه بعدن وكيف يمكن معالجتها"

تلقت عدن تايم توضيحا من مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة أبين المهندس صالح بلعيدي حول مانشر “التحديات الخطيرة في تموينات المياه بعدن وكيف يمكن معالجتها” وعملا بحق بحق الرد ننشره :

“طالعنا موقع عدن تايم بموضوع يتحدث عن التحديات الخطيرة القائمة في تموينات المياه بعدن وكيف يمكن معالجتها .. وقد كان موضوعا قيما إلا أنه احتوى على بعض المغالطات وتزييف الحقائق لذا وجب التوضيح:

اولا:ذكر الكاتب أن حقل الروى -مشروع مياه عدن الكبرى – (محطة مياه الحصن) قد توقفت ايام حرب القاعدة ثم استولى عليه المواطنون في أبين وشلحوه ثم استولت عليه السلطه المحليه في أبين..وللاسف كان الكاتب كاذبا فيما ذكر حيث إن الحقل قد تم تسليمه بمحضر تسليم واستلام من مؤسسة مياه عدن لابين ولدينا نسخة المحضر في العام ٢٠٠٩ م وليس ايام حرب القاعده في العام ٢٠١١ م كما ذكر ..وقد كان كان تسليم الحقل والاستغناء عنه لإتمام صفقة حقل بئر ناصر بمليارات الريالات…

ثانيا :مؤسسة مياه عدن هي من قامت بتشليح الحقل ورفع المضخات من الآبار وتركها ابار مفتوحه وأخذ مواد ومعدات من المحطه وحتى خزان الديزل تم اخذه الأمر الذي جعل بعض المزارعين يسطون على الآبار بعد أن تركت مفتوحه بدون مضخات..بل إن بعض المزارعين لديهم ضوء أخضر بتوجيهات خطيه من مؤسسه مياه عدن بأخذ البئر وان هذه الآبار لاتعنيهم في مياه عدن.

ثالثا: يذكر الكاتب أن السلطه المحلية في أبين استولت على الحقل بعد أن استولى عليه المواطنين وهذا محض افتراءات منافية للحقيقه .. حيث إن السلطة المحليه بقيادة الاخ اللواء ركن ابوبكر حسين سالم والمؤسسة المحليه للمياه م /أبين هي من استعادت وأحيت هذا المشروع بعد أن اندثر وانتهى بتعمد من قبل الأخوة في مياه عدن .. قمنا باستعادة هذه الآبار في العام 2018 بالقوة من المزارعين بعد أن استولوا عليها لفتره تزيد عن تسع سنوات واستخدموها لمصالحهم الشخصيه .. وقمنا بالنزول مع قوة من الحزام الأمني والأمن رافقتنا لفتره تزيد عن شهر كامل في الحقل حتى تمت استعادة جميع ابار الحقل شاكرين جهود قيادة الحزام الأمني ابين الاخ عبداللطيف السيد والاخ عبدالرحمن الشنيني اللذين كان لهم اسهاما كبيراً في استعادة ابار الحقل.

رابعا: تم تشغيل الحقل في نهاية العام ٢٠١٨ بعد أن ذللنا جميع الصعاب أما الأخوة في هيئة الإغاثة الكويتيه لإتمام اعمال تأهيل وتشغيل الحقل والتي كانت اعمال كبيرة جدا واجهت الكثير من العوائق والصعاب التي تجاوزناها بحمد الله ..

خامسا: ذكر الكاتب أن عدن تزود أبين ب18000 لتر ديزل شهريا وهذا غير صحيح ..حيث إن الكميه التي تزود بها عدن ابين 8000-9000 لتر ديزل فقط شهريا.

سادسا: ذكر الكاتب أن أبين تضخ لعدن سبع مرات في الشهر وهذا ايضا غير صحيح عدد مرات الضخ تتجاوز 12 مره بالشهر عدا شهر يوليو كان حوالي عشر مرات نتيجة لخلل في قاطع الكهرباء الرئيسي.

وفي الاخير ناسف جدا أن يتقول علينا بمثل هذا الكلام من قبل القيادات المختصه في المياه من عدن بينما هم من كان السبب الرئيسي في تخريب هذا الحقل والانسحاب منه في وقت لم تكن مؤسسة مياه أبين عاجزه عن دفع مرتبات موظفيها لعدة أشهر وغير قادره على إدارة هذا الحقل الذي تتطلب إدارته نفقات تشغيل كبيره..لكن نحمد الله الذي وفقنا لاستعادة هذا المشروع الاستراتيجي النموذجي واحياؤه من جديد وفي الاخير نقول لجميع ثقو بأننا مع اهلنا في عدن وسنستمر في امدادهم بالمياه متى ما كنا قادرين على ذلك”.

مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة أبين المهندس صالح بلعيدي

الوسوم
quotالتحديات الخطيرة المياه بأبين بعدن تموينات حول في مسؤول معالجتهاquot وكيف يمكن يوضح

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق