تحديث نت

مسلحون قبليون يشنون 4 هجمات بقذائف صاروخية على مقار منظمات دولية بالضالع «صور»

 

شن مسلحون قبليون فجر أمس هجمات بقذائف آر بي جي على مقر أربع من المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني بمحافظة الضالع.

واستهدفت أربعة انفجارات متزامنة مقرات لجنة الإنقاذ الدولية، وأُكسفام ومرسي كيور، ومركز هيا لتنمية المرأة، وفرع منظمة أكتد في مدينة الضالع، بقذائف (R.B.G) عن طريق متطرفين قبليين، وفقا لما ذكره رئيس المركز الإعلامي بالضالع ماجد الشعيبي.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن الشعيبي قوله إن “التفجيرات لم تحدث أضرارا كبيرة في تلك المقرات، ولكنها كانت رسالة من جهات قبلية متطرفة، كانت قد حذرت تلك المنظمات من قبل”، وقالت: “إن نشاطاتها تتعارض مع التقاليد والأعراف القبلية في الضالع”، ما دفع تلك المنظمات إلى إخلاء جميع العاملين بها من المحافظة.

وأكد الشعيبي أن أحد أسباب استهداف تلك المنظمات، هو ما قامت به بعض الخطب الدينية ضدها يوم الجمعة الماضي، ما دفع بعض المتطرفين للقيام بتلك العملية.

وقال “رغم أن تلك المنظمات لم تقدم أي شيء يتعارض مع الأعراف والتقاليد في الضالع، لكن هناك أطراف متشددة داخل الجماعات الإسلامية رأت أن ما تقوم به تلك المنظمات يتعارض مع العادات والتقاليد القبلية، وأنها تستهدف نساء الضالع، لكن تلك الأعذار غير واقعية وأن التحريض من جانب بعض المستفيدين من الحرب هو السبب الرئيسي”.

وأوضح رئيس المكتب الإعلامي أن “جهات غير رسمية وقبلية تمتلك المال والسلاح، ربما أكثر من السلطات الرسمية، هي من تحكم الضالع، وهي من افتعلت تلك الأزمة مع المنظمات الدولية، وهذا العمل يعد سابقة خطيرة”.

وأضاف “هناك إدانات من جانب المواطنين والشخصيات العامة، واعتبرت أن هذا العمل لا يمثلهم ولا يعبر عنهم ولا عن ثقافتهم ولا سلوكهم النضالي، الجميع يعرف أن الضالع محافظة مسالمة، ولا تحتضن الإرهاب ولا التطرف، لكن قوى بعينها استغلت الأوضاع الراهنة وقامت بتنفيذ العملية”.

وأشار الشعيبي إلى أن هناك فراغا أمنيا كبيرا في محافظة الضالع، وأن من يحكمها هي مجموعة من الأعراف والتقاليد منذ عودتها إلى الشرعية في العام 2016، لكن هناك جهات تمتلك أسلحة وعتادا في الداخل ربما أكبر بكثير مما تمتلكه جهات أمنية وحكومية، كما أن حدودها تعد إحدى جبهات محاربة الحوثيين.

الوسوم
بالضالع بقذائف دولية صاروخية صور على قبليون مسلحون مقار منظمات هجمات يشنون

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق