المشهد العربي

مكرمة سيئون.. إغاثات تزين التناغم الجنوبي الإماراتي

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإغاثية المقدمة للجنوب، على النحو الذي يدحر مؤامرة حكومة الشرعية القائمة على صناعة الأزمات الحياتية.

ففي محافظة حضرموت، بدأت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية سيئون، اليوم السبت، توزيع المكرمة الطبية الثانية، المُقدمة من دولة الإمارات العربية على المراكز والوحدات الصحية بالمديرية، وهيئة مستشفى سيئون العام.

الدفعة الثانية من المكرمة الإماراتية تتضمّن مستلزمات مُتعلقة بالحماية من فيروس كورونا مثل الكمامات والقفازات والأقنعة المتكاملة لحماية الأطباء، وزوار المرافق من المواطنين.

وجرى تدشين توزيع المساعدات الجديدة، بحضور نائب رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية سيئون أحمد عمر الحامد، وأعضاء الهيئة التنفيذية واللجنة الطبية، ورؤساء المراكز المحلية بالمديرية.

تضاف هذه الجهود إلى سلسلة طويلة من المساعدات التي قدّمتها دولة الإمارات العربية المتحدة للجنوب، وهو أمرٌ يعبِّر عن تناغم فريد من نوعه بين الجانبين.

وتوثّق الإحصاءات أنّ دولة الإمارات هي الداعم الأقوى للجنوب سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا، وهو تناغم فريد سبَّب الكثير من الأرق للمليشيات الإخوانية التي ذهبت إلى محاولة شيطانية فاشلة لإفساد هذه العلاقة عبر سلسلة من الأكاذيب المفضوحة.

أهمية هذا الدور الذي تلعبه دولة الإمارات تندرج في إطار مواجهة ودحر المؤامرة التي تنفّذها حكومة الشرعية ضد الجنوب وشعبه وتقوم على صناعة الأعباء الحياتية.

ويمكن القول إنّ مختلف القطاعات الإدارية في الجنوب تدفع ثمن السيطرة الإدارية عليها من قِبل حكومة الشرعية، وهو ما يضاعف الأعباء على المواطنين، ضمن مخطط إخواني يستهدف النيل من الجنوب وأمنه واستقراره.

Advertisement
الوسوم

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق