اخبار السودان اليوم

ندرة فى غاز الطبخ وسعر الأسطوانة يقفز إلى (350) جنيهاً

السودان اليوم :

أقر المسؤل بغرفة مستوردى الغاز محمود إسماعيل بوجود إشكاليات تواجه غاز الطبخ أدت بدورها إلى تفاقم الأزمة، وأكد أن تراجع حصص الشركات المستوردة للغاز بنسبة 40%، بسبب ارتفاع سعر الدولار وتدني العملة المحلية، وقال إن الشركات التي كانت تستورد ( 100) ألف طن، أصبحت تستورد ( 60) ألف طن فقط للعجز في الدولار، مضيفاً أن تعطل الخط الناقل للبترول فى الفترة الماضية وعدم التكرير والتصفية كان له الأثر المباشر في أزمة الغاز.
واشتكى عدد من مواطني ولاية الخرطوم من انعدام غاز الطهي لما يقارب الخمسة عشر يوماً، وكشف وكلاء غاز عن ارتفاع سعر الاسطوانة الى ما بين (250- 350) جنيه في أماكن مختلفة داخل الولاية.
وأرجع وكيل غاز بأم درمان محمد الحاج لـ(آخر لحظة) الارتفاع بسبب تكلفة الترحيل من والى مراكز التوزيع، وقال إن الزيادة تضاف على حسب المسافة وشكا من ازدياد تكلفة الإيجار والعمالة وقال ان العمل غير مجدى ولا يغطى الخسائر التى تكبدناها طيلة ال15يوم الماضية واشار ان المركز استلم نصف الحصة من الغاز وهى غير كافية لاحتياجات المواطنين مطالبا بإعطائهم الحصة كاملة لتغطية العجز
وقالت المواطنة فاطمة ادم الحاج من منطقة الحاج يوسف ان البحث عن الغاز استمر لأكثر من 10 أيام فى جميع المراكز داخل الولاية بالرغم من ارتفاع سعره الذى وصل الى( 350)جنيه، لافتة إلى أن المركز كل يبيع بالسعر الذي يناسب صاحب المركز، مطالبة الجهات المختصة بمراقبة مراكز الغاز في ظل الظروف الاقتصادية التي أصبح المواطن غير قادر على توفير أبسط الاحتياجات اليومية، وأشارت إلى أنها اضطرت للطبخ بالفحم الذي تفوف تكلفته اليومية سعر الغاز، ويبلغ سعر كيس الفحم الواحد مابين (50-25) جنيه، وقالت إن الغاز معدوم تماماً في كل من الوادي الأخضر والتلال ومنطقة عيد
واشار عدد من الوكلاء ان حدوث ازمة في غاز الطبخ نتيجة للعطل خلال الايام الماضية فى خط الانابيب ما ادى الى تكدس المستودعات حاليا بعربات ترحيل الغاز وان الازدحام انعكس سلبا وادى الى حدوث الازمة وقالوا يتم تهريب الغاز للولايات وان استهلاك ولاية الخرطوم للغاز يقدر بنسبة 70% وتراجع حصص الشركات من المستودع الى 60 طناً بدلا عن 100طن، وأن الغاز بالمستوعات غير كافى لتغطية احتياجات الولاية







الوسوم
إلى الأسطوانة الطبخ جنيها غاز فى ندرة وسعر يقفز

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق