المشهد اليمني

هروب من الموت.. الاستسلام الجماعي لعناصر المليشيات في مختلف الجبهات

تظهر مشاهد استسلام العناصر الحوثية في عدد من جبهات القتال، والتي تسلم نفسها طواعية للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية بأن هناك حالة من الاطمئنان نحو الجيش وقيادته، وأنه سيحقق العدالة وسيعمل على تخليص اليمنيين من جحيم مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، التي تزج بأبناء المحافظات الواقعة تحت سيطرتها إلى الموت والجحيم.

وكشفت المعارك المستمرة في جبهات محافظات مأرب والجوف وصنعاء والبيضاء بأن الطاغي عليها هو حالة الاستسلام الجماعي للمليشيا، والذي لم يحصل بالصورة نفسها، منذ بدء العمليات العسكرية على الانقلاب الحوثي.

ويقرأ متابعون بأن الاستسلام للمجاميع الحوثية، هو نتيجة للهزيمة الشديدة، التي قد تدفعهم إلى الانتحار والزج بأنفسهم إلى محارق الموت، أو إعلان استسلامهم فور بدء الاشتباكات مع أبطال القوات المسلحة.

وأظهرت بعض “مقاطع” مسجلة للعناصر الحوثية المستسلمة مدى الحسرة التي يشعرون بها، وهم في بكاء وصراخ، يتحدثون بأنهم خدعوا بشائعات قياداتهم، التي زينت لهم المعارك عكس ما وجدوه، فالمليشيا لا تابه بحياتهم أو موتهم، ما تريده منهم فقط الرمي بأنفسهم إلى المجهول.

عن ذلك يقول (الباحث محمد علي) المتخصص في علم النفس: إن استسلام عناصر مليشيا الحوثي بشكل جماعي أمر طبيعي، وله عوامل ودوافع كثيرة، أبرزها الاعتراف بالهزيمة والضعف وإقرار علني بالانحراف عن القيم والفطرة السليمة وهذا لا يأتي إلا بعد صدمة قوية تجعل العقل يعيد حساباته، كما تجعل الضمير يصحو من سباته، مشيراً إلى أن صدمة هذه العناصر المستسلمة ساعدتهم في اكتشاف مدى زيف وخداع قيادات المليشيا لهم.

وأضاف أن الاستسلام الجماعي قرار صائب، لأن غيره من الخيارات يعني الموت إما برصاص ونيران أبطال القوات المسلحة وهذا مؤكد أو على يد قيادة المليشيا والمشرفين بتهمة الخيانة والتراجع والانهزام، ومعروف عن المليشيا بأنها تقوم بإعدام المتراجعين من عناصرها.

وأشار إلى أن الكثير من العناصر المقاتلة مع المليشيا يفضلون الاستسلام وانتظار الإجراءات القانونية العادلة بحقهم، على البقاء في جحيم المليشيا التي تعرضهم للأخطار وتمارس بحقهم الابتزاز.

المصدر: سبتمبر نت

Advertisement
الوسوم

إقرا أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق